أن تقع في حب فتاة قلبها متعلق بشخص آخر موقف صعب فعلًا. أنت تراها مناسبة لك، تفكر فيها كثيرًا، وتبحث عن طريقة تجعلها تنظر إليك بالطريقة نفسها التي تنظر بها إليها.
لكن المشاعر تحتاج وقتًا. والفتاة التي تحب شخصًا آخر تحتاج مساحة حتى تفهم مشاعرها بنفسها.
إذا كنت تريد أن تزيد فرصتك معها، ركز على بناء علاقة حقيقية معها. تحدث معها، افهم شخصيتها، واحترم قرارها في كل مرحلة.
افهم مشاعرها أولًا
قبل أن تحاول التقرب منها، اسأل نفسك: ما طبيعة علاقتها بالشخص الذي تحبه؟
ربما تحبه فعلًا وتعيش معه علاقة مستقرة. وربما هو مجرد إعجاب قديم، أو علاقة انتهت، لكنها ما زالت متعلقة بالذكريات.
الفرق كبير.
إذا كانت تحبه بشدة وتريد الاستمرار معه، فمحاولة دفعها بعيدًا عنه ستضعك في موقف مزعج. أما إذا كانت علاقتها به غير مستقرة أو بدأت تكتشف أن مشاعرها تغيرت، فقد تحتاج فقط إلى شخص يتعامل معها بصدق وهدوء.
خذ وقتك في فهم الوضع.
كن قريبًا منها بطريقة طبيعية
القرب المستمر يساعد شخصين على معرفة بعضهما بشكل أفضل. تحدث معها عن يومها، اهتم بالأشياء التي تحبها، وشاركها بعض اهتماماتك.
لكن لا تحول كل محادثة إلى محاولة لإثبات أنك أفضل من الشخص الذي تحبه.
إذا أخبرتك عن مشكلة، اسمعها. وإذا تحدثت عن شيء تحبه، اسألها عنه. التفاصيل الصغيرة تقول لها إنك تسمعها فعلًا.
مثلًا، إذا قالت لك إنها تحب نوعًا معينًا من الأفلام، تذكر ذلك لاحقًا. عندما تتحدثان مرة أخرى، يمكنك أن تسألها عن فيلم شاهدته من هذا النوع.
هذه الأشياء تبدو بسيطة، لكنها تجعل الحوار بينكما شخصيًا أكثر.
لا تتحدث بسوء عن الشخص الذي تحبه
هذه واحدة من أكثر الأخطاء التي يقع فيها الشخص عندما يحاول كسب فتاة مرتبطة عاطفيًا بشخص آخر.
قد ترى عيوب ذلك الرجل بوضوح، وقد تعتقد أنك تعرف ما هو الأفضل لها. لكن عندما تهاجمه باستمرار، ستشعر أنك تحاول التأثير عليها بدلًا من أن تكون صديقًا صادقًا لها.
إذا تحدثت عنه أمامك، استمع بهدوء.
يمكنك أن تقول: “أفهم أنك تحبينه، وأتمنى أن تكوني سعيدة معه.”
الجملة بسيطة، لكنها تظهر احترامك لمشاعرها.
اجعلها تعرف شخصيتك الحقيقية
إذا كنت تريد أن تنجذب إليك، دعها تعرفك كما أنت.
تحدث عن عملك، أهدافك، الأشياء التي تحبها، والمواقف التي شكلت شخصيتك. لا تحاول رسم صورة مثالية عن نفسك.
إذا كنت تحب الرياضة، تحدث عنها. إذا كنت تقرأ، شاركها كتابًا أعجبك. وإذا كان لديك مشروع تعمل عليه، أخبرها عنه عندما يأتي الموضوع بشكل طبيعي.
الجاذبية غالبًا تبدأ من الفضول.
كلما اكتشفت عنك شيئًا جديدًا، أصبح لديها سبب لمعرفة المزيد عنك.
اهتم بنفسك
حياتك الشخصية يجب أن تستمر سواء اقتربت منك الفتاة أم بقيت مع الشخص الذي تحبه.
اعتنِ بمظهرك. نم جيدًا. مارس الرياضة. اهتم بعملك ودراستك. اقضِ وقتًا مع أصدقائك وعائلتك.
عندما تكون حياتك مليئة بالأشياء التي تحبها، لن يصبح وجود الفتاة هو الشيء الوحيد الذي يشغل يومك.
وهذا يغير طريقة تعاملك معها أيضًا.
ستتحدث معها لأنك تريد الحديث معها، وليس لأنك تنتظر منها رسالة كل 5 دقائق.
لا تجعل اهتمامك خانقًا
هناك فرق بين الاهتمام والملاحقة.
إذا أرسلت لها رسالة ولم ترد، انتظر. لا ترسل 7 رسائل متتالية وتسألها لماذا لم تجب.
إذا كانت مشغولة، اترك لها وقتها.
العلاقة الصحية تحتاج مساحة. وكل شخص يحتاج وقتًا لنفسه، حتى عندما يكون معجبًا بشخص آخر.
اجعل الحديث بينكما ممتعًا
المحادثات التي تدور حول “ماذا تفعلين؟” و”كيف كان يومك؟” كل يوم يمكن أن تصبح مملة بسرعة.
اسألها أسئلة تجعلها تتحدث عن نفسها.
ما المكان الذي تتمنى زيارته؟
ما أكثر شيء يجعلها تضحك؟
ما الفيلم الذي يمكنها مشاهدته أكثر من مرة؟
ما الشيء الذي كانت تتمنى تعلمه منذ سنوات؟
هذه الأسئلة تفتح أبوابًا لحوارات أطول.
وأنت أيضًا شارك إجاباتك. الحوار علاقة بين شخصين، وليس مقابلة تحقيق.
اصنع ذكريات مشتركة
إذا كانت علاقتكما تسمح بذلك، اقترح نشاطًا بسيطًا.
يمكن أن تشربا القهوة، تتمشيا في مكان عام، تذهبا إلى معرض، أو تتحدثا في مكان هادئ.
الوقت الذي تقضيانه معًا يعطيكما فرصة لرؤية بعضكما بعيدًا عن الرسائل.
لكن لا تجعل كل لقاء يحمل توقعًا رومانسيًا كبيرًا.
أحيانًا أفضل الذكريات تأتي من موقف عادي جدًا.
لا تحاول جعلها تغار
بعض الأشخاص يعتقدون أن الحديث عن فتاة أخرى سيجعل الفتاة التي يحبونها تشعر بالغيرة.
قد يحدث العكس تمامًا.
إذا كنت تتعمد نشر صور مع فتيات أو الحديث عن إعجاب الآخرين بك حتى تحصل على رد فعل منها، فأنت تدخل العلاقة في لعبة نفسية متعبة.
كن واضحًا.
إذا كنت مهتمًا بها، تعامل معها باحترام.
تحدث عن مشاعرك في الوقت المناسب
قد يأتي وقت تشعر فيه أن علاقتكما أصبحت أقرب، وأنها ترتاح للحديث معك وتبحث عن وجودك.
هنا يمكنك أن تكون صريحًا.
لا تحتاج إلى خطاب طويل.
يمكنك أن تقول:
“أنا أحب الحديث معك، ومع الوقت أصبحت أشعر تجاهك بشيء أكبر من الصداقة. حبيت أكون صريحًا معك، وأحترم أي جواب منك.”
ثم اسمع ردها.
لا تضغط عليها. ولا تطلب منها أن تختار بينك وبين الشخص الآخر في اللحظة نفسها.
أعطها الوقت إذا احتاجته.
لا تحاول كسر علاقتها

إذا كانت الفتاة في علاقة فعلية مع شخص آخر، احترم تلك العلاقة.
لا تبحث عن نقاط ضعف بينهما حتى تستغلها. ولا تنقل لها كلامًا عن الرجل من أشخاص آخرين حتى تجعلها تشك فيه.
إذا كانت ستختارك يومًا ما، فالأفضل أن يكون القرار نابعًا من مشاعرها وقناعتها.
أنت تستطيع أن تقدم نفسك كما أنت. القرار في النهاية لها.
انتبه إلى إشارات اهتمامها
هناك بعض التصرفات التي قد تدل على أن الفتاة بدأت تشعر بالارتياح أو الإعجاب بك.
قد تبدأ هي المحادثات. قد تسألك عن حياتك. قد تتذكر تفاصيل صغيرة أخبرتها بها منذ فترة. وقد تبحث عن فرصة لقضاء وقت معك.
لكن لا تعتمد على إشارة واحدة.
فتاة تسألك عن يومك قد تكون مهتمة بك كصديق. وفتاة تضحك معك قد تكون فقط مرتاحة في الحديث معك.
انظر إلى السلوك المتكرر مع مرور الوقت.
لا تستعجل الاعتراف
إذا كنت تعرفها منذ أسبوع فقط، فلا داعي للتعامل مع الأمر كأنك تعرفها منذ 10 سنوات.
العلاقات تحتاج وقتًا حتى تتضح.
تحدث معها، قابلها، شاهد طريقة تعاملها مع الناس، واعرف كيف تفكر عندما تختلف مع الآخرين.
قد تكتشف أن إعجابك بها كان مبنيًا على صورة صنعتها في ذهنك.
وقد تكتشف العكس أيضًا، وأنك فعلًا تحب شخصيتها.
الوقت يكشف هذا.
لا تقارن نفسك به
قد تكون الفتاة تحب رجلًا أطول منك، أو أكثر مالًا منك، أو أكثر شهرة منك، أو يمتلك صفات تراها مميزة.
لا تدخل في سباق معه.
أنت شخص مختلف.
ركز على الأشياء التي تستطيع تطويرها في نفسك. طريقة كلامك، اهتمامك بعملك، لياقتك، ملابسك، ثقافتك، وقدرتك على التعامل مع الناس.
هذه الأشياء تبني شخصيتك سواء أصبحت علاقتك بها عاطفية أم لا.
كن رجلًا يمكن الاعتماد عليه
إذا وعدتها بشيء، حاول أن تفي بوعدك.
إذا قالت لك شيئًا شخصيًا، لا تنقله إلى أصدقائك.
إذا كانت تمر بيوم سيئ، لا تستغل ضعفها للحصول على اعتراف عاطفي منها.
الثقة تُبنى من مواقف صغيرة.
وقد تتذكر فتاة موقفًا بسيطًا وقفت فيه بجانبها أكثر مما تتذكر عشرات الرسائل الرومانسية.
احترم كلمة “لا”
هذه أهم نقطة.
إذا قالت لك إنها تحب شخصًا آخر ولا تريد علاقة معك، تقبل كلامها.
لا تستخدم الضغط، أو الإلحاح، أو الشعور بالذنب حتى تغير رأيها.
الحب يحتاج رغبة من الطرفين.
يمكنك أن تكون شخصًا رائعًا في حياتها، ومع ذلك لا تختارك عاطفيًا. وهذا مؤلم، لكنه جزء من العلاقات.
ماذا تفعل إذا بدأت تبتعد عن الشخص الآخر؟
هنا أيضًا لا تستعجل.
إذا انتهت علاقتها به، قد تكون بحاجة إلى وقت حتى تستعيد توازنها. الانفصال يترك وراءه ذكريات وأسئلة ومشاعر كثيرة.
كن موجودًا إذا أرادت الحديث، لكن لا تتحول إلى شخص ينتظر لحظة ضعفها حتى يبدأ علاقة معها.
دع الأمور تتحرك بشكل طبيعي.
إذا بدأت هي بالاقتراب منك، تحدثا بصراحة عن المشاعر والتوقعات.
لا تكن مجرد بديل
اسأل نفسك بصراحة: هل هي تختارك فعلًا، أم أنها تبحث عن شخص يملأ الفراغ الذي تركه شخص آخر؟
إذا كانت كل محادثاتكما تدور حول حبيبها السابق، وكلما شعرت بالوحدة اتصلت بك، فانتبه.
أنت تستحق علاقة يكون فيها الطرف الآخر حاضرًا معك، وليس عالقًا في قصة قديمة.
قد تحتاج إلى وضع حدود واضحة إذا شعرت أن العلاقة تؤذيك.
ماذا لو اختارت الشخص الآخر؟
قد يحدث هذا.
وقد تحاول بكل الطرق أن تجعلها تغير رأيها، ثم تكتشف أن قرارها لم يتغير.
في هذه الحالة، ابتعد قليلًا.
ركز على حياتك، واسمح لنفسك أن تتجاوز الأمر. لا تراقب حساباتها طوال اليوم، ولا تنتظر كل منشور منها، ولا تبحث عن أي علامة تقول إنها ستعود إليك.
هذا سيستهلكك.
الحب جميل عندما يكون متبادلًا، لكنه يصبح مؤلمًا عندما تتحول حياتك كلها إلى انتظار شخص آخر.
اجعل هدفك علاقة متبادلة
إذا أردت أن تحبك فتاة، ابدأ بأن تكون شخصًا صادقًا معها.
تعرف إليها. تحدث معها. كن محترمًا. اعتنِ بنفسك. كن واضحًا عندما يحين الوقت.
ثم اترك لها حرية الاختيار.
ربما تتغير مشاعرها تجاهك مع الوقت، وربما لا تتغير. لا توجد طريقة مضمونة تجعل شخصًا يقع في حبك، لأن القلب لا يعمل بزر تضغط عليه فيستجيب فورًا.
والأفضل لك أن تعرف ذلك من البداية.
إذا أصبحت علاقتكما متبادلة، ستشعر بالفرق. لن تكون أنت وحدك من يبدأ الحديث، ولن تكون أنت وحدك من يبحث عن اللقاء، ولن تضطر كل يوم إلى التفكير في طريقة تجعلها تهتم بك.
